وقالت النيابة العامة المصرية، في بيان، مساء الأحد، إنها باشرت التحقيقات في الحادث، وقررت تشكيل لجنة فنية لتحديد أسبابه، وبيان ما إذا كانت هناك أوجه قصور في إجراءات التشغيل أو اشتراطات السلامة.
وأوضحت أن الحادث وقع إثر اصطدام مقدمة القطار رقم 134 المتجه من الجيزة إلى الفيوم بالعربة الأخيرة للقطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، أثناء توقف الأخير في الاتجاه نفسه.
وأضافت أن التقديرات المبدئية تشير إلى وفاة 7 أشخاص، بينهم سائق القطار رقم 134، وإصابة 114 آخرين، مشيرة إلى استمرار حصر الأعداد النهائية للضحايا.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الصحة والسكان ارتفاع حصيلة الحادث إلى 7 وفيات و112 مصاباً، بعد أن كانت قد أفادت في حصيلة سابقة بوفاة 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين.
وأوضحت الوزارة أن 72 سيارة إسعاف شاركت في عمليات نقل المصابين وإخلائهم من موقع الحادث، وذكرت أن الإصابات تنوعت بين كدمات وسحجات متفرقة، وهي الأكثر شيوعاً، وكسور في الأطراف والحوض والفقرات، وجروح قطعية في الرأس والوجه، وكدمات في الصدر والضلوع.
وأشارت إلى أن وزير الصحة خالد عبد الغفار يتابع التداعيات الصحية للحادث، الذي وقع على طريق القاهرة - أسوان الزراعي أمام مفارق جرزا بمحافظة الجيزة.
توجيه رئاسي بالتحقيق
من جانبه، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في تدوينة عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه يتابع "باهتمام بالغ تداعيات حادث القطارين"، معرباً عن مواساته لأسر المتوفين وتمنياته بالشفاء للمصابين.
وأضاف: "وجّهت أجهزة الدولة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وسرعة التحقيق في ملابسات الحادث، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره".
وفي بيان سابق، أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر أن الحادث وقع بين محطتي كفر عمار والرقة بمحافظة الجيزة، نتيجة اصطدام القطار رقم 134 بمؤخرة القطار رقم 2010.
وأوضحت أن التصادم أدى إلى خروج بعض العربات عن القضبان وإصابة عدد من الركاب، الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أنها دفعت بفرق الطوارئ إلى موقع الحادث لرفع آثاره وتحريك العربات، والعمل على استعادة حركة القطارات وانتظامها في الاتجاهين.
كما باشرت الأجهزة الأمنية والجهات المختصة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، بالتزامن مع استمرار أعمال رفع آثاره.























