وقالت الوزارة، في بيانها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال آخر 48 ساعة "16 شهيداً و39 مصاباً"، من دون توضيح ملابسات استشهادهم، بينما يواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار بمناطق متفرقة من القطاع.
وأضافت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى 922 شهيداً و2786 مصاباً.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 72 ألفاً و819 شهيداً، إضافة إلى 172 ألفاً و894 مصاباً.
وفي تطور آخر، أقر نتنياهو، خلال ندوة في غور الأردن نقلتها القناة "12" الإسرائيلية، بأن جيش الاحتلال يسيطر حالياً على 60% من مساحة قطاع غزة.
وقال نتنياهو: "توجيهاتي هي الانتقال إلى السيطرة على 70% من القطاع"، من دون أن يوضح المناطق التي تعتزم إسرائيل احتلالها أو آلية تنفيذ ذلك.
وكان جيش الاحتلال أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي سيطرته على 53% من مساحة غزة، بعد انسحابه إلى ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على القطاع.
وبحسب الخطة، كان يفترض أن ينفذ جيش الاحتلال انسحابات إضافية خلال المراحل اللاحقة، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد في فبراير/شباط الماضي أن إسرائيل "لن تتحرك من الخط الأصفر بمليمتر واحد" قبل نزع سلاح حركة حماس.
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترمب ترتيبات لإدارة قطاع غزة تشمل تشكيل “مجلس السلام" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية"، التي يفترض أن تتولى مهام أمنية وإنسانية داخل القطاع، وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف مصاب من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.



















