وقالت الوزارة، في بيان صحفي فجر الخميس، إن هذه المرحلة تأتي في إطار ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز استقلالية القرار الأمني بما ينسجم مع أولويات العراق ومصالحه العليا، ويعكس قدرة مؤسساته الدستورية وأجهزته الأمنية على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية.
وأشادت بوحدة العراقيين وتكاتف مؤسسات الدولة، معتبرة أنهما شكلا ركيزة أساسية في تجاوز إحدى أصعب المراحل في تاريخ العراق الحديث وتحقيق النصر على تنظيم داعش الإرهابي.
كما أعربت عن شكرها وتقديرها للولايات المتحدة الأمريكية، بوصفها قائدة التحالف الدولي، وللدول الصديقة المشاركة فيه، لدورها في دعم العراق خلال حربه ضد داعش، وما قدمته من إسهامات.
وأكدت أن انتهاء المهمة الرسمية للتحالف الدولي في العراق لا يعني انتهاء التعاون مع الدول الصديقة، موضحةً أن التعاون الأمني سيستمر على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، بما يشمل التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات وبناء القدرات.
وشددت الخارجية العراقية على التزام بغداد بمواصلة جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الوطني، وترسيخ علاقاتها مع الدول الصديقة والشركاء الدوليين، بما يخدم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.




















