وأوضح البنتاغون في بيان أن الشركة ستُنتح بموجب العقد الجديد طائرات "إف/إيه-إكس إكس" المقاتلة أو ما يُعرف بـ"المقاتلات الهجومية" في إطار برنامج "الجيل التالي للهيمنة الجوية".
وأضاف أن المقاتلات الجديدة ستحلّ محل أسطول طائرات "سوبر هورنت" الحالي اعتبارا من بداية العقد المقبل.
وهذه هي المرة الثانية التي تختار فيها وزارة الحرب الأمريكية شركة بوينغ لتطوير نظام تسليح من الجيل السادس خلال الولاية الثانية لترمب، بعد فوزها في آذار/مارس 2025 بعقد لتطوير مقاتلة شبح جديدة.
وقال ستيف باركر، رئيس وحدة الدفاع والفضاء والأمن في بوينغ "لطالما شكّل تطوير مقاتلتين متطورتين بالتوازي جزءا من خطّتناً"، مبيّنا استعداد الشركة وقدرتها على "تطوير عدة طرازات من الطائرات المقاتلة في الوقت نفسه".
من جانبه، اعتبر وكيل وزارة الدفاع الأمريكية مايكل دافي أن مشروع "إف/إيه-إكس إكس يشكّل استثمارا حاسما في الأمن القومي الأمريكي وفي قدرات القتال الجوي المستقبلية"، مشيرا إلى أن البنتاغون يعمل مع بوينغ لنشر هذه القدرات وتشغيلها.
وأوضحت بوينغ أن أعمال البناء متواصلة في منشأة "التصنيع الآمن" التابعة لها في مدينة سانت لويس، والتي قالت إنها الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة.
وأضافت الشركة أن "التفاصيل التقنية والتنظيمية الخاصة ببرنامج إف/إيه-إكس إكس لا تزال مصنّفة سرية بموجب قوانين الأمن القومي الأمريكي وضوابط التصدير".
وكانت بوينغ تتنافس على العقد مع شركة نورثروب غرومان.وقالت نورثروب غرومان الثلاثاء إنها "عرضت على البحرية الأمريكية، في إطار برنامج إف/إيه-إكس إكس، مقاتلة من الجيل السادس تتمتع بقدرة عالية على البقاء في البيئات القتالية وبتقنيات رقمية متطورة"، مضيفة أنها تتطلع إلى الحصول على مزيد من المعلومات في شأن قرار الاختيار.
وارتفعت أسهم بوينغ بنسبة 2.4% في تعاملات ما بعد الإغلاق، فيما تراجعت أسهم نورثروب غرومان بنسبة 3.6%.

















