وقال فيدان في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، اليوم الاثنين، إنه أجرى زيارة مهمة إلى سوريا في وقت تمر فيه المنطقة بأيام حرجة.
وأضاف: "في اليوم الأول من زيارتنا، التقينا الرئيس أحمد الشرع، وأجرينا لقاءات مع وزيري الخارجية أسعد الشيباني والداخلية أنس خطاب".
وأشار إلى أنه أكد خلال اللقاءات مجدداً الإرادة المشتركة في الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، "وتمكين الشعب السوري من تحقيق السلام والرفاه اللذين يستحقهما"، وذكر أنه بحث أيضاً الزيارة المرتقبة للرئيس التركي إلى دمشق.
وتابع: "أما في اليوم الثاني من برنامجنا في دمشق، فالتقينا بإخواننا التركمان. فالتركمان، الذين يشكلون أحد المكونات الأصيلة لسوريا، واضطلعوا بدور بالغ الأهمية في الصفوف الأمامية للنضال ضد نظام البعث، يقدمون أيضاً إسهامات كبيرة في تحول سوريا إلى دولة مستقرة ومزدهرة".
ولفت فيدان إلى زيارته أضرحة ابن عربي، وخالد البغدادي المعروف بالشيخ خالد النقشبندي، وصلاح الدين الأيوبي، "التي تمثل إرثا لتاريخنا المشترك"، ونوه إلى زيارته مقبرة شهداء الطيران التركي والتكية السليمانية.
وأكمل: "خلال زيارتنا التي استمرت يومين، رأينا أن شوارع دمشق بدأت تستعيد هدوءها وحيويتها، ونحن سعداء لرؤية الشعب السوري يبني بإرادته دولة آمنة ومستقرة ومزدهرة، تحتضن جميع مكونات المجتمع"، وشدد على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب سوريا خلال هذه المرحلة.
وبدأ فيدان الأحد زيارة إلى دمشق، التقى خلالها بالرئيس أحمد الشرع والشيباني وخطاب.
وبحث فيدان مع المسؤولين السوريين العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات، إضافة إلى ملفات إقليمية ذات اهتمام مشترك بين البلدين.






















