وفي بيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية المكسيكية، أكدت الدول الثلاث "قلقها العميق إزاء الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعاني منها الشعب الكوبي"، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من تداعياتها، دون الإشارة المباشرة إلى الولايات المتحدة.
وشدد البيان على ضرورة إجراء "حوار قائم على الصدق والاحترام" بما يتماشى مع القانون الدولي، مؤكداً أن الهدف يجب أن يكون التوصل إلى حل دائم للأزمة، يضمن للشعب الكوبي تقرير مستقبله بحرية كاملة.
وجاءت هذه الدعوة خلال قمة عقدت في برشلونة، برئاسة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وبمشاركة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حيث شدد القادة على أهمية "حماية الديمقراطية".
وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه التوترات، مع تهديدات متكررة من ترمب تجاه كوبا، وفرض حصار نفطي زاد من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة منذ سنوات.

















