وأفاد المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، بأن الاستهداف الحوثي على المدرسة، نتج عنه أضرار مادية.
وتابع: "جرى تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات"، دون التطرق إلى حجم الأضرار المادية أو وقوع إصابات بشرية، فيما لم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي على بيان الدفاع المدني السعودي،
وتأتي الحادثة في ظل هجمات حوثية استهدفت مناطق داخل السعودية، بينها مدينة خميس مشيط جنوبي المملكة.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن في وقت سابق الجمعة اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط السعودية.
وسبق ذلك في اليوم نفسه إعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي آخر أطلقته الجماعة باتجاه المدينة.
في غضون ذلك، أعلن الجيش اليمني، الجمعة، تنفيذ 474 غارة وعملية استهداف ضد مواقع وتحركات وتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثي في عدة محافظات خلال الساعات الـ24 الماضية، أسفرت عن مقتل وإصابة 1540 من عناصر الجماعة، غالبيتهم في جبهات تعز.
جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي، بشأن تطورات العمليات العسكرية في البلاد.
وقال إن "قواتنا المسلحة نفذت خلال الـ24 ساعة الماضية 474 غارة وعملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وتعزيزات وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية".
وأوضح أن العمليات نُفذت باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية والصواريخ وراجمات الصواريخ، مضيفاً أن العمليات شملت جبهات جنوب حرض والساحل وكتاف، مروراً بالجوف ومأرب والبيضاء ولحج وصنعاء وصعدة.
وأشار إلى أن العمليات شهدت تركيزاً مكثفاً على جبهات محافظة تعز جنوب غربي البلاد، متابعاً: "استهدفت القوات في تعز تجمعات وتعزيزات ومراكز قيادة وسيطرة وقدرات عسكرية تابعة للحوثيين".
وذكر الجيش أن حصيلة عملياته خلال الساعات الـ24 الماضية بلغت 1540 قتيلاً وجريحاً في صفوف الحوثيين، غالبيتهم في جبهات تعز، مبيناً أن العمليات أسفرت كذلك عن تدمير وإعطاب 216 آلية ووسيلة وقدرة عسكرية تابعة للجماعة.
وأوضح أن العمليات أدت إلى وقف تقدم الحوثيين في جبهات تعز وإفشال محاولاتهم لتحقيق اختراق ميداني. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى والجرحى والخسائر العسكرية التي أعلنها الجيش، فيما لم يصدر على الفور تعليق من الحوثيين بشأنها.
ويأتي ذلك في وقت شهد فيه اليمن، خلال الساعات الماضية، تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ 3 أسابيع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/أيلول، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.



















