وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، قبل أن تتوقف قبل نهايتها بقليل، في مشهد قال رئيس بلدية قونيا أوغور إبراهيم ألطاي إنه يحمل أملاً في أن يُستكمل اللقاء "في فلسطين الحرة يوماً ما".
وجاءت المباراة ضمن برنامج "يوم فلسطين" الذي استضافته قونيا في إطار فعالياتها المرتبطة بكونها عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026.
وقبل انطلاق المباراة، دخل لاعبو المنتخب الفلسطيني إلى أرض الملعب لتحية الجماهير، فيما امتلأت المدرجات بالمشجعين الذين حملوا العلمين التركي والفلسطيني، ورددوا الأناشيد والأغاني الفلسطينية.
كما دخل لاعبو الفريقين إلى الملعب برفقة أطفال من غزة، وحيّا لاعبو المنتخب الفلسطيني وقونيا سبور الجماهير معاً.
ورُفعت في المدرجات لافتات عملاقة تضمنت عبارات عن فلسطين، إلى جانب صور رياضيين وصحفيين استشهدوا في الهجمات الإسرائيلية، فيما وُضعت على أرضية الملعب لافتة كبيرة تضمنت رسومات حمامة بيضاء وغصن زيتون، إلى جانب العلم الفلسطيني ومدينة القدس.
من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران إن ما جرى على أرضية ملعب قونيا كان "أعظم بكثير من مجرد كرة قدم"، مضيفاً أن المباراة أظهرت مجدداً "قوة الرياضة العابرة للحدود" التي تجمع البشر على الشعور ذاته، وأن "الإنسانية كانت الفائز الأكبر".
وأكد دوران أن استضافة اللاعبين الفلسطينيين ومشاركتهم الحماس واللعب معهم لم تكن مجرد مباراة رياضية، بل تعبيراً عن الصداقة والتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن تركيا ستواصل، تحت قيادة أردوغان، الوقوف إلى جانب فلسطين والدفاع عن نضال الشعب الفلسطيني، معرباً عن أمله في أن يصل صدى السلام والتضامن من قونيا إلى غزة والقدس وجميع أنحاء فلسطين.
بدوره، قال رئيس مجلس أمناء مؤسسة نشر العلوم بلال أردوغان، خلال كلمة أمام الجماهير، إن قونيا نظمت فعاليات مختلفة بمناسبة "يوم فلسطين"، موجهاً رسالة إلى الفلسطينيين بالقول: "هذا بيتكم أيضاً"، ومؤكداً أنهم "ليسوا وحدهم".
وأضاف أن تركيا لن تصمت تجاه الإبادة الجماعية، داعياً إلى وقف الحرب حتى يتمكن الأطفال من العيش والذهاب إلى مدارسهم ويسود السلام في المنطقة.
وقال وزير الشباب والرياضة التركي عثمان أشقين باك إن الفعالية توجه رسالة إلى العالم بأن تركيا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكداً مواصلة التضامن حتى تصبح فلسطين حرة.
من جهته، أعرب رئيس بلدية قونيا أوغور إبراهيم ألطاي عن شكره للمنتخب الفلسطيني وقونيا سبور والجماهير وكل من ساهم في إنجاح اللقاء، مؤكداً الطابع الأخوي للمباراة.





















