وقال الحزب عبر بيان للعلاقات الإعلامية إنه ينفي "بشكل قاطع أي علاقة أو ارتباط بالخلية المزعومة التي أعلنت وزارة الداخلية السورية عن توقيفها في منطقة حوض اليرموك في درعا".
وأكد أنه ليس لديه أي وجود في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيها.
وشدد على "حرصه الدائم على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها".
ودعا الحزب الجهات الرسمية السورية إلى "التنبه للمحاولات التي تهدف إلى الزج باسم حزب الله بغية إثارة التوتر وزرع الفتنة بين لبنان وسوريا، والتحقق من خلفيات هذه الادعاءات والجهات التي تقف وراءها".
كما دعا إلى "البحث عن المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر بين البلدين، وهو العدو الإسرائيلي الذي يوغل في اعتداءاته على سوريا ولبنان، ويسعى إلى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها".
والثلاثاء، أعلنت السلطات السورية توقيف "خلية" مؤلفة من ثلاثة أشخاص قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني، في منطقة حوض اليرموك بمحافظة درعا جنوبي البلاد.
وحسب بيان لوزارة الداخلية السورية، جاءت العملية إثر "رصد دقيق لمحاولة الخلية تجهيز منصات إطلاق صواريخ بهدف تنفيذ اعتداءات في مسعى لزعزعة الأمن والاستقرار".
وأكدت الوزارة "تفكيك المنصات بالكامل"، مشيرة إلى استمرار التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
ولم يحدد البيان المواقع التي كان يُعتزم استهدافها أو عدد منصات إطلاق الصواريخ التي جرى تفكيكها.
وتقع منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا، قرب خط فض الاشتباك مع إسرائيل.
وسبق أن أعلنت السلطات السورية، في 16 يوليو/تموز الماضي، إحباط تهريب شحنة أسلحة نوعية عبر الحدود السورية العراقية.
وقالت إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية إلى لبنان لصالح "حزب الله".




















