وقال ترمب، الأربعاء، إن تفسير نائبه جي دي فانس للهزيمة بارتباطها بالحرب مع إيران "صحيح إلى حد كبير"، مشيراً إلى أن الحرب رفعت أسعار البنزين قليلاً على المدى القصير.
ورغم إقراره بتأثيرها الانتخابي، أكد أنه لا يندم على قراره، وأنه سيتخذه مجدداً لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وفي تعليقه على المرحلة المقبلة، أعرب ترمب عن اعتقاده بأن علاقته بالديمقراطيين قد تكون جيدة، ما لم يتصرفوا بطريقة وصفها بـ"التخريبية"، مشيراً إلى أن الجمهوريين لا يزالون يمتلكون سلطة النقض (الفيتو).
كما حذّر من أن أي محاولة ديمقراطية لعزله بعد تسلّمهم السيطرة على الكونغرس العام المقبل ستؤدي إلى "تدمير" الحزب الديمقراطي، مؤكداً عدم وجود أي مبرر لإطلاق إجراءات العزل.
وفي سياق متصل، تجنّب ترمب تحمّل مسؤولية الهزيمة، قائلاً إنه كان سيفوز "بالتأكيد" لو كان اسمه مدرجاً على ورقة الاقتراع، فيما ركّز خلال استقباله الصحفيين في موقع إنشاء قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض على تبرير المشروع، متحدثاً عنه لنحو 20 دقيقة دون التطرق إلى خسائر حزبه الانتخابية.





















