وقال قاليباف، في تدوينة على منصة "إكس"، إن "أمن الملاحة وعبور الطاقة تعرّضا للخطر نتيجة الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة وحلفاؤها"، مضيفاً أن بلاده "لم تبدأ بعد" في إشارة إلى خيارات الرد.
وفي السياق ذاته، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من انزلاق الأوضاع نحو "الفوضى"، معتبراً أن التطورات في مضيق هرمز تُظهر بوضوح "عدم وجود حل عسكري لأزمة سياسية".
وأشار عراقجي إلى تحقيق "تقدم" في المفاوضات الجارية بوساطة باكستان، داعياً الولايات المتحدة إلى توخي الحذر من التأثر بـ"جهات ذات نوايا سيئة"، كما وجّه تحذيراً مماثلاً إلى الإمارات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد ميداني متسارع، إذ أعلنت الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز، بدعم من القيادة المركزية الأمريكية التي نشرت نحو 15 ألف جندي للمهمة.
في المقابل، تؤكد طهران أن أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة بالمضيق يُعد "خرقاً" لوقف إطلاق النار، وسط استمرار التوتر بعد تبادل هجمات وفرض حصار بحري متبادل منذ أبريل/نيسان الماضي.
وبالتوازي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد صواريخ جوالة قادمة من إيران، فيما أفادت تقارير باندلاع حريق في منشأة نفطية في الفجيرة نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل/نيسان الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 13 الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقاً قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على المواني الإيرانية.













