جاء ذلك خلال مشاركة إيكنجي في جلسة حوارية بعنوان “تجاوز الحدود في التكنولوجيا: كيف يكون الأفضل ممكناً؟”، على هامش مهرجان “تكنوفيست” العالمي للطيران والفضاء والتكنولوجيا، المقام في مطار “غاب” بمدينة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا.
وأوضح إيكنجي أن "روكيتسان" ليست مجرد شركة دفاعية، وإنما شركة تكنولوجيا تسعى لتمثيل تركيا بأعلى المستويات التقنية على الساحة الدولية، ولا سيما في مجالي الصواريخ وتكنولوجيا الفضاء، مضيفاً أن الشركة تهدف إلى المساهمة في ضمان استقلالية البلاد ومساعدة الدول الصديقة والشقيقة.
ولفت إلى الأهمية التي توليها الشركة للبحث والتطوير، وقال: ““لدينا حالياً أكثر من 8 آلاف موظف، قرابة 4 آلاف منهم مهندسون يعملون حصرياً في قطاع البحث والتطوير. هذا يعني أن نصف كادر روكيتسان يركز جهوده على الابتكار”.
وشدد إيكنجي على أن العنصر البشري يمثل أساس تحقيق النجاحات، مؤكدًا أن جودة البنية التحتية والمختبرات وخطوط الإنتاج لا تكون ذات قيمة دون الاستثمار في كوادر بشرية مؤهلة ومستعدة للمستقبل. وأضاف أن “روكيتسان” صعدت بسرعة لتصبح واحدة من أكبر 3 شركات في مجال البحث والتطوير في تركيا.
وأشار إلى أن الريادة تتطلب العمل على تقنيات المستقبل للتعامل مسبقاً مع تحدياته، وقال: “تصبح ناجحاً فقط عندما تعمل اليوم على تكنولوجيا الغد وليس تكنولوجيا اليوم. تركيا تقود العالم اليوم بفارق شاسع في مجال الطائرات المسيرة وذخائرها، حيث تسيطر على 65% من السوق العالمية حالياً”.
وأضاف إيكنجي: “لو اقتصر هدفنا على تقليد المنجزات السابقة لما كان ممكناً الوصول إلى هذه الحصة السوقية”.
وفي حديثه عن مستقبل الصناعات الدفاعية، شدد على أن تقنيات “الأسراب” ستكون المحرك الأكثر تأثيراً في مستقبل الصواريخ، لاعتمادها على التنسيق والذكاء الصناعي واتخاذ القرار المشترك. وأوضح أن ذلك يجعل التعامل مع آلاف العناصر الجوية الرخيصة والمنسقة تحديا يصعب على أي نظام دفاع جوي التصدي له.
وأشار إلى أن الذكاء الصناعي يمثل فرصة وتهديداً في الوقت ذاته، مؤكداً أنه سينفذ إلى جميع القطاعات، ومضيفاً أن الشركة تعمل على أكثر من 700 موضوع تقني، تشمل الإطلاق المغناطيسي والإطلاق البارد وتطوير الوقود.
ويستمر مهرجان “تكنوفيست جنوب شرقي تركيا”، الذي انطلق الأربعاء، في استقبال زواره حتى الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.






















