وقالت وزارة الإعلام الباكستانية في منشور على منصة إكس اليوم الخميس، إنه "بناءً على معلومات استخباراتية موثوقة، جرى تنفيذ عمليات استهداف دقيقة ومحددة لمعسكرات ومخابئ إرهابية في موقعين داخل أفغانستان، تابعة لجماعتي (فتنة الخوارج) و(فتنة الهند) والجماعات المتحالفة معهما"، وذلك في إشارة إلى الجماعات المسلحة التي استهدفتها.
وقالت الوزارة إنه "جرى تدمير الأهداف بدقة، وتشير التقارير الأولية إلى مقتل 22 إرهابياً"، وذكرت أنه جرى كذلك "تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخزنة في هذه المخابئ".
من جهته، ذكر المتحدث باسم الحكومة الأفغانية المؤقتة ذبيح الله مجاهد على منصة إكس أن قتلى الغارات على إقليمي كونار وهلمند شملوا نساءً وأطفالاً، مضيفاً أن الضربات أسفرت كذلك عن إصابة 11 آخرين، وندد بما وصفه بأنه "عدوان وجريمة تنتهك جميع المبادئ المتعارف عليها".
وكان هجوم شنه مسلحون على منشأة للشرطة في شمال غربي باكستان الشهر الماضي وأسفر عن مقتل 24 شخصاً قد أعاد تأجيج التوتر بين باكستان وأفغانستان اللتين خاضتا في فبراير/شباط أسوأ مواجهاتهما منذ سنوات.
وتزايدت الخلافات بين البلدين، اللذين كانا حليفين في الماضي، إذ تتهم إسلام آباد كابل بإيواء مسلحين يشنون هجمات عبر الحدود، وتنفي الحكومة الأفغانية المؤقتة هذه الاتهامات وتؤكد أن التشدد المسلح مشكلة باكستانية داخلية.
وشنت إسلام آباد عدة غارات جوية على أفغانستان خلال الأسبوعين الماضيين، وقالت إنها استهدفت معسكرات لمن وصفتهم "الإرهابيين" مما أدى لمقتل مسلحين، من جانبها، تصر كابل على أن هذه الضربات أسفرت عن مقتل مدنيين.
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية قد أعلنت الأحد الماضي أن قواتها قتلت 28 مسلحاً وأصابت 32 آخرين، وذلك بعد أن عبرت مجموعة قالت الوزارة إنها تضم مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي الحدود قادمة من باكستان. ونفت إسلام آباد صحة هذه المزاعم.

















