جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في افتتاح المدينة الطبية بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا، حيث قال: "سنبلغ جميعاً الأيام التي يحل فيها الأمان محل الإرهاب، والازدهار محل انعدام الاستقرار، والسلام محل الصراع، ولن يتمكن أحد من عرقلة ذلك".
وأضاف: "لن يتمكن أحد من الوقوف بيننا وبين هدفنا المتمثل في ’تركيا بلا إرهاب‘، ولن يستطيع أحد منع سيادة الأمن والسلام والتنمية الاقتصادية في منطقتنا".
وتابع أردوغان: "نتكاتف أتراكاً وأكراداً وعرباً كما كنا في جيش صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس من الصليبيين قبل 838 عاماً".
وأشار إلى التطورات في سوريا والعراق، قائلاً: "في سوريا جارتنا، النظام الظالم الذي تلطخت أيديه بدماء مليون سوري تقريباً، قد انهدّ ذلك النظام وحلّ محله نظام جديد صديق لتركيا. والآن مع مراحل الاندماج، فإن مشكلة الإرهاب تُحلّ".
وأضاف أردوغان: "وفي العراق كذلك، مناطق كانت تغيب عنها حالة الأمن على مدى سنوات وأوساط الأمن بدأت تُنشأ فيها من جديد".
وأردف: "من العراق إلى سوريا ومن إيران إلى لبنان.. فإن السلم والسلام والتنمية الاقتصادية ستسود منطقتنا وجغرافيتنا، ولن يتمكن أحد من إيقاف هذا". وختم بالتأكيد: "مصممون اليوم وعازمون لتبلغ منطقتنا وبلادنا غدها المشرق".




















