وقال فيدان خلال مقابلة على تليفزيونية: "هدفنا الأول وقف الحرب، وفي أثناء فعلنا ذلك من المهم لنا أن لا تنتشر أكثر"، مضيفاً: "هذه الحرب التي بدأت بشكل غير قانوني من أمريكا وإسرائيل تواجه بشكل متزايد خطر الانتشار الإقليمي".
وأشار إلى أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة معينة، موضحاً: "يبدو أنه جرى الوصول إلى مرحلة ما في المفاوضات، أي على الأقل بدأت المفاوضات، وهناك تبادل رسائل عبر باكستان".
وأضاف: "للأسف، يجري جرّ المنطقة خطوةً خطوة إلى لعبة تكتب إسرائيل السيناريو لها"، مشدداً على أن "السيناريو الذي تريده إسرائيل هو دخول الدول الإسلامية في صراع طويل الأمد بعضها مع بعض".
وتابع: "زرع بذور فتنة سيجعل من الصعب جداً على المسلمين أن يجتمعوا مجدداً، لذلك فإن هدفنا الأول في تركيا هو منع ظهور هذه الفتنة".
وقال فيدان إن نفوذ إسرائيل في السياسة الأمريكية "بات مكشوفاً بشكل متزايد"، مضيفاً أنه لم يعد يُنظر إليه على أنه نظرية مؤامرة بل قضية جدية يطرحها المثقفون.
وأكد أن أولوية تركيا تمثلت في منع اندلاع الحرب، ثم منع اتساعها، وإبقاء البلاد خارجها، مشيراً إلى أن التوصل إلى حل ممكن "إذا كانت النية صادقة لدى الطرفين".
وشدد على أن على الولايات المتحدة، في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران، أن تأخذ بعين الاعتبار استخدام نفوذ قوي على إسرائيل.
وأوضح أن عدداً من دول الخليج يواجه تداعيات الحرب، محذراً من اتساع دائرة الأضرار في المنطقة.
ومنذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.



















