وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت على موقع "إكس" إن الهجمات الباكستانية دمرت مدرستين ومسجدين ومركزاً صحياً في إقليم كونار شرق أفغانستان.
ورفضت إسلام آباد مراراً اتهامات سابقة بضرب مناطق مدنية في أفغانستان.
وأعربت وزارة الإعلام الباكستانية عن رفضها لهذه الاتهامات في منشور على منصة إكس، موضحة أن اتهامات فطرت تأتي في أعقاب عمليات إطلاق نار عابرة للحدود وقعت مؤخراً من الأراضي الأفغانية باتجاه باكستان.
وأضافت أن تلك الهجمات، التي وقعت في شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان، أسفرت عن مقتل تسع نساء وأطفال في منطقة "باجور" التابعة لإقليم "خيبر بختونخوا" شمال غرب البلاد.
وذكرت الوزارة أن هجمات باجور كشفت عن "الأفعال المتهورة والمخزنة للنظام الأفغاني".
كما دفعت الوزارة بأن الصور المتداولة مع الادعاء الأفغاني الأخير تظهر أضراراً "لا تتسق مع آثار القصف المدفعي"، مستشهدة بسلامة الأسطح ووجود تحطم في نقاط محددة فقط كدليل على احتمال أن يكون الدمار "مُفبركاً" أو مفتعلاً.
وتخوض باكستان وأفغانستان قتالاً دموياً أسفر عن مقتل مئات الأشخاص منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، عندما شنت أفغانستان هجوماً عبر الحدود على باكستان رداً على غارات جوية باكستانية داخل أفغانستان.
وتتهم باكستان جارتها أفغانستان بإيواء المسلحين الذين ينفذون هجمات دموية داخل باكستان، وبخاصة حركة طالبان الباكستانية، المعروفة باسم تحريك طالبان باكستان.
يذكر أن الجماعة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية، ولكنها متحالفة مع الحركة التي تحكم أفغانستان الآن منذ أن استولت على السلطة في البلاد عام 2021 بعد الانسحاب الفوضوي للقوات التي تقودها الولايات المتحدة. وتنفي كابول هذه التهمة.
















