وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، إن القوات اليمنية نفذت "257 عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية"، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات.
وأوضح النزيلي أن العمليات شملت "صنعاء وميدي وباقم وجبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج"، مع تركيز الجهد العملياتي على جبهات تعز، واستهدفت مراكز قيادة وسيطرة، وتجمعات وتحشيدات واحتياطيات قتالية، ومخازن أسلحة وذخائر، وخطوط ووسائل إمداد عسكرية.
وأضاف: "أسفرت العمليات، وفق التقديرات الميدانية الأولية، عن تحييد ما لا يقل عن 700 من عناصر المليشيا، وتدمير أهداف عسكرية استراتيجية وعالية القيمة، وتدمير 170 من الوسائل والآليات القتالية".
ولفت إلى أن هذه الخسائر ألحقت "أثراً مباشراً بقدرة المليشيا القتالية، وحدّت من قدرتها على مواصلة اعتداءاتها ضد المدنيين في مساكنهم وقراهم". فيما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي على بيان الجيش اليمني.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/أيلول الماضي، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.
















