وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان إن القرار "يكافئ أولئك الذين يهددون ويحرضون على العنف"، معتبرة أن منع المشجعين الإسرائيليين "يتعارض مع جوهر الرياضة وروحها".
وأضافت الوزارة: "بعد عامين من مطاردة إسرائيليين في شوارع أمستردام، يأتي الرد الهولندي بحظر الضحايا لا المعتدين"، وفق تعبيرها.
وربطت الخارجية الإسرائيلية القرار بما وصفته بتصاعد هجمات "معادية للسامية" في هولندا، زاعمة أن هذه الهجمات "تتغذى على التحريض المناهض لإسرائيل الصادر عن سياسيين وشخصيات عامة هولندية".
واعتبرت أن منع المشجعين الإسرائيليين من حضور المباراة، إلى جانب مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، يمثل "وصمة أخرى في سجل هولندا"، التي قالت إنها "تتحول بصورة متزايدة إلى واحدة من أبرز بؤر معاداة السامية في العالم".
ولم يصدر تعليق فوري من هولندا على بيان الخارجية الإسرائيلية.
ضغوط إسرائيلية للتراجع عن القرار
وقررت السلطات المحلية في ألكمار مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري منع جماهير "هبوعيل بئر السبع" من حضور المباراة، بعد تصنيفها "عالية الخطورة جداً"، في ظل مخاوف من احتجاجات ومواجهات محتملة.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في وقت سابق الاثنين إن الخارجية الإسرائيلية ضغطت على السلطات الهولندية للتراجع عن القرار.
وأضافت أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أثار الملف مع نظيره الهولندي توم بيرندسن، فيما أجرت تل أبيب اتصالات مع الخارجية الهولندية وبلدية ألكمار، وطالبت بالسماح بدخول المشجعين الإسرائيليين وضمان سلامتهم داخل الملعب ومحيطه.
توترات سابقة في أمستردام
وتأتي الأزمة في ظل توتر سابق مرتبط بمشاركة فرق إسرائيلية في هولندا، إذ شهدت أمستردام في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 توترات عقب مباراة بين "مكابي تل أبيب" الإسرائيلي و"أياكس" الهولندي.
وسبقت تلك التوترات هتافات عنصرية ونابية من مشجعين إسرائيليين ضد فلسطين والعرب، إلى جانب أعمال تخريب وتمزيق علم فلسطيني.
وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت هيئة البث الهولندية "AVROTROS" مقاطعة مسابقة "يوروفيجن" لعام 2027 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، للعام الثاني على التوالي.
















