وصعد خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 3% ليصل إلى نحو 104 دولارات للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى قرابة 98.5 دولار للبرميل.
وارتفع الدولار لليوم الثاني على التوالي مقابل عملات رئيسية أخرى اليوم الاثنين خلال التعاملات الآسيوية، مدعوماً ببيانات قوية عن سوق العمل في الولايات المتحدة والطلب على الملاذ الآمن المدفوع بما يشهده اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران من مخاطر.
وانخفض اليورو 0.2% إلى 1.1757 دولار وتراجع الين 0.3% إلى 157.155 ين للدولار وانخفض الجنيه الإسترليني 0.3% إلى 1.3590 دولار. وفقد الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.2% إلى 0.7229 دولار، في حين خسر نظيره النيوزيلندي 0.3% إلى 0.5948 دولار.
وكان ترمب قد قال، الأحد، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الرد الإيراني الذي تسلمه عبر الوسيط الباكستاني "غير مقبول على الإطلاق"، ما بدد الآمال في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ 10 أسابيع بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات العسكرية رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو شهر، مع تأكيد واشنطن وتل أبيب أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.
ومن المقرر أن يزور ترمب الصين الأربعاء، حيث يتوقع أن يبحث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ملف إيران إلى جانب قضايا تجارية.
وقال محلل الأسواق في شركة "آي.جي" توني سيكامور لرويترز إن الأسواق تترقب زيارة ترمب إلى بكين، وسط آمال بأن تضغط الصين على إيران للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وتهدئة التوترات في مضيق هرمز.
وفي نفس السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر إن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى أن أسواق الطاقة ستحتاج إلى وقت للاستقرار حتى في حال عودة تدفق الإمدادات.
كما أظهرت بيانات شركة "كبلر" للشحن مغادرة ناقلتين إضافيتين محملتين بالنفط الخام مضيق هرمز هذا الأسبوع مع إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بهما، لتجنب الهجمات الإيرانية، في ظل تصاعد المخاوف على حركة صادرات النفط من الشرق الأوسط.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/نيسان، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقاً أعلن ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.











