وقال نائب وزير الصحة، بنجامين باولوس أوكتافيانوس، في اجتماع بثه التليفزيون، إن الزلزال الذي وقع صباح السبت أدى إلى إصابة 36 شخصاً بجروح خطيرة، و77 آخرين بجروح طفيفة.
وأعقب الزلزال نحو 341 هزة ارتدادية، في أسوأ هزة أرضية تشهدها إندونيسيا منذ سنوات، بعد زلزال جاوة الغربية عام 2022 الذي أودى بحياة مئات الأشخاص.
وأفادت وكالة الحد من الكوارث بأن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا أخلوا منازلهم أو تقطعت بهم السبل داخل صالة رياضية، فيما أمضى آخرون ليلتهم في خيام مؤقتة بعد انهيار منازلهم، بينما تلقى مصابون العلاج في خيام أقيمت خارج مستشفى بمدينة ماوميري الساحلية.
وقال نائب حاكم سيكا، سيمون سوباندي، لقناة "كومباس تي في"، إن معظم سكان المنطقة لم يجرؤوا على البقاء داخل منازلهم، وقضوا الليل في الشرفات أو في خيام خارجية.
من جهته، أعلن أمين مجلس الوزراء، تيدي إندرا ويجايا، نشر أكثر من 3500 عنصر من الجيش والشرطة لدعم عمليات الإغاثة.
وأكدت وكالة البحث والإنقاذ أن فرقها تمكنت من الوصول إلى أجزاء من مدينة ماوميري كانت معزولة بسبب الانهيارات الأرضية، فيما أشارت وكالة الحد من الكوارث إلى أن معظم المفقودين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، وأن أكثر من 1300 منزل تضرر جراء الزلزال.
وقالت شركة الطاقة الحكومية "بيرتامينا" إن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى توقف 20 محطة وقود عن العمل.
وتدرس حكومة إقليم نوسا تينجارا الشرقي إعلان حالة الطوارئ، وهو ما يتيح للسلطات تعبئة موارد وتمويل إضافيين لمواجهة آثار الكارثة.
وتقع إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع يبلغ عدد سكانه 290 مليون نسمة، على "حلقة النار في المحيط الهادي"، وهي منطقة نشطة زلزالياً تلتقي فيها الصفائح التكتونية، مما يؤدي إلى وقوع زلازل وانفجارات بركانية متكررة.

















