جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده فيدان مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، في مدينة العلمين شمال غربي مصر.
وأوضح فيدان أن تركيا ومصر اتفقتا على اتخاذ إجراءات أكثر جدية بشأن غزة، مشيراً إلى أن البلدين يتبنيان أيضاً موقفاً مشتركاً بشأن وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وسيادتها وعدم تقسيمها.
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن "مصر منخرطة في إطار رباعي مع السعودية وتركيا وباكستان، ولها علاقات متميزة مع البلدان الثلاثة، لا تقتصر على المجالات السياسية، ومصر حريصة على دفع العلاقات الثنائية مع الدول الثلاث".
وفي أول تعليق رسمي بشأن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” أوضح عبد العاطي، أن الاتفاقية المشتركة بين السعودية وتركيا وباكستان تخضع لدراسات معمقة من مؤسسات الدولة المصرية، تمهيداً لاتخاذ القرار بشأنها.
وأضاف: "عندما يتعلق الأمر بمجالات دفاعية، ويكون هناك التزامات في هذا الشأن، يحتاج الأمر لدراسات معمقة في ضوء الدستور المصري والالتزامات القانونية".
وتابع: "نحن على دراية بالأمر منذ البداية، ونقوم بدراسة معمقة داخل الدولة المصرية لاتخاذ القرار، وخاصة مع وجود أفكار ومبادرات كثيرة حول الترتيبات في المنطقة في ظل التحديات غير المسبوقة".
والجمعة، وقّعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية للدفاع المشترك، فيما رجح فيدان، في مقابلة صحفية، إمكانية انضمام مصر.
وفي سياق متصل، وصف عبد العاطي العلاقات بين بلاده وتركيا بأنها ركيزة للاستقرار والتعاون في المنطقة، مشيراً إلى تطلًع القاهرة إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 9 مليارات دولار حالياً إلى 15 مليار دولار.
وأضاف الوزير المصري أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين شهدت زخماً متزايداً، وأن المحادثات مع فيدان بشأن التعاون الثنائي كانت مثمرة.
كما أعرب عبد العاطي عن شكره للشعب التركي على حفاوة استقبال النجم المصري محمد صلاح، الذي انضم إلى نادي طرابزون سبور التركي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء أثر في قلوب المصريين.
وقبل نحو أسبوع، وصل صلاح إلى إسطنبول، حيث حظي باستقبال جماهيري حاشد في مطار أتاتورك، قبل أن ينتقل إلى مدينة طرابزون شمال شرقي تركيا، حيث كان آلاف من جماهير النادي في انتظاره.





















