جاءت هذه الدعوات بزعم “الردّ على هجمات حزب الله” إثر تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التي يطلقها ردّاً على خروقات إسرائيل الدموية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدَّد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وقال بن غفير في بيان، إن الوقت حان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “ليطرق بقوة على مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويبلغه أننا سنعود إلى الحرب في لبنان”. وأضاف: “علينا قطع الكهرباء عن لبنان، واحتلال نهر الزهراني، والعودة إلى حرب ضارية”.
بدوره قال سموتريتش إن “تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة التابعة لحزب الله ليس قدراً محتوماً”، معلناً موافقته على ميزانية خاصة بنحو مليارَي شيكل لتعزيز استعدادات منظومة الدفاع الإسرائيلية لمواجهة هذا التهديد.
لكنه اعتبر أن “الدفاع ليس حلّاً طويل الأمد”، مضيفاً: “مقابل كل طائرة مسيّرة مفخخة، يجب أن تنهار عشرة مبانٍ في بيروت، والردّ على أي تهديد خطير يجب أن يكون حاسماً”.
وفي السياق ذاته نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس الأركان إيال زامير قوله خلال اجتماع أمني مصغر الأحد إن "بيروت يجب أن تُهاجم رداً على تهديد المسيّرات المتفجرة التابعة لحزب الله".
وكانت إسرائيل أوقفت في أبريل/نيسان الماضي هجماتها على بيروت استجابة لطلب أمريكي، في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
غير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عاد ونفذ في 6 مايو/أيار الجاري غارة على بيروت اغتال خلالها قائد قوة الرضوان في حزب الله أحمد بلوط.
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل هجوماً موسعاً على لبنان أسفر عن مقتل 3 آلاف و151 قتيلاً و9 آلاف و571 جريحاً، حتى مساء الأحد، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.













