وقال ترمب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "نُجري محادثات جيدة للغاية... هم (الإيرانيون) يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث". وأضاف: "سيُفتح المضيق قريبا جدا، وإلا فسيتعرضون لضربة في غاية القوة، وبعدها سيُفتح المضيق".
وفي السياق، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين إقليميين ومسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط آمال بإعلانه الأربعاء.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مساء الثلاثاء، إحراز تقدم في المباحثات الفنية والسياسية مع سلطنة عُمان، لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في المضيق.
والأحد أعلن ترمب أنه ألغى توجيه ضربات قوية لطهران، قائلاً إن "إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني".
ومساء الثلاثاء، قالت مصادر حكومية باكستانية لوكالة الأناضول إن الوسطاء أعدوا وثيقة تمهد لإعادة فتح المضيق. وأضافت أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، دخلت مرحلتها الأخيرة بشأن الوثيقة، وتقترب من التوصل إلى صيغة نهائية لها.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، مساء الثلاثاء، أن جهود الوساطة بلغت "مراحل متقدمة"، مشيراً إلى وجود مسودات متبادلة بين الأطراف.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.






















