وقالت دائرة الاتصال، في بيان، إن "الهذيان الوقح" الصادر عن مكتب نتنياهو، والذي يستهدف الرئيس أردوغان، “يمثل مؤشراً آخر على حالة العجز التي آلت إليها إدارة تتهرب من تقديم الحساب عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
وأكدت أن السياسة التي ينتهجها نتنياهو وأتباعه، والتي تهدف أيضاً إلى تحقيق مكاسب سياسية في الانتخابات، "لا تحظى بأي صدى، لا داخل مجتمعهم ولا في منطقتنا ولا لدى المجتمع الدولي ولا لدينا".
وأضافت أن التصريحات الصادرة عن حكومة "تنتظر المثول أمام آليات العدالة الدولية للمساءلة عن اتهامات بارتكاب جريمة إبادة جماعية"، تشكل "وثيقة دالة" على مدى انزعاج البعض من صوت تركيا وموقف الرئيس أردوغان الذي "لا يصمت في مواجهة الحقيقة".
وأشارت إلى أن الحملة الانتخابية في إسرائيل باتت، بشكل متزايد خلال الأيام الأخيرة، تحت تأثير "شعبوية أمنية غير مسؤولة وسياسة تهديد تزداد تشدداً"، مضيفة أن مساعي حكومة نتنياهو لتقديم تركيا باعتبارها "تهديداً جديداً" تأتي في إطار هذه السياسة.
وحذرت دائرة الاتصال من أن "سياسة التهديد ومحاولات تصعيد التوتر المستمرة من أجل المنافسة السياسية الداخلية تحمل مخاطر جسيمة، ليس على المجتمع الإسرائيلي فحسب، بل على السلام والاستقرار الإقليميين والعالميين أيضاً".
وختمت البيان بتأكيد أن تركيا "ستواصل، كما فعلت بالأمس، الوقوف إلى جانب المظلوم في مواجهة الظالم، والدفاع بحزم عن السلام والعدالة والاستقرار في منطقتنا، مهما كان الثمن".























