جاء ذلك في بيان، اليوم الأربعاء، بمناسبة "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي"، الذي يوافق ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
وأشار خامنئي إلى هزيمة الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً أن نتائجها لن تؤثر في سياسات واشنطن تجاه إيران.
وبحسب النتائج الأولية غير الرسمية، انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، ما يمثل انتكاسة سياسية للرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري.
وقال خامنئي، إن الذين ينتظرون تغييراً في سلوك الولايات المتحدة يقعون في "وهم عميق".
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى "إخضاع الشعب الإيراني للاستسلام غير المشروط"، معتبراً أن "تقديم أدنى تنازل للعدو سيبدد تضحيات الشعب ومن فقدوا حياتهم في الحرب، ويشجع الطرف الآخر على طرح مطالب جديدة وشن هجمات".
وأفاد خامنئي بأن إيران سيطرت على مضيق هرمز و"دمرت" ما قال إنها قواعد أمريكية في المنطقة، نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وحذر قائلاً: "إذا تكررت مثل هذه الهجمات، فسيكون الرد الإيراني أوسع نطاقاً بكثير".
"لا للحرب"
من جانبه، كتب رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو أيضاً كبير المفاوضين الإيرانيين، على إكس "الضمير أو تكلفة المعيشة.. قال الأمريكيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة" مضيفاً أن واشنطن لا ينبغي أن تتجاهل الرأي العام بمهاجمة بلاده مرة أخرى.
ونشرت وكالة أنباء إخبارية تابعة للسلطة القضائية بإيران مزحة متداولة على إكس مفادها أن "ترمب فشل في تغيير النظام في إيران لكنه نجح في تكساس"، في إشارة إلى الولاية التي فاز فيها ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ لأول مرة منذ عقود.
وقبل الانتخابات الأمريكية، صرح مسؤولون إيرانيون كبار لوكالة رويترز بأن طهران تتعمد إطالة أمد المحادثات مع الولايات المتحدة لإضعاف ترمب سياسياً قبل التصويت.
وفي 28 فبراير/شباط 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة.
وفي يونيو/حزيران الماضي، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم بشأن وقف الأعمال العسكرية، قبل تعثر تنفيذها وتجدُّد الهجمات.




















