وأكد دوران، في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، أنه “لا يمكن قبول هذه الممارسات المتهورة التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة بشكل مستمر، وتسعى لتوسيع رقعة الاحتلال”.
واعتبر دوران أنه يتعين على إسرائيل أن تضع حداً لانتهاكاتها في الأراضي السورية، وأن تنسحب فوراً من المناطق التي تحتلها.
وشدد المسؤول التركي على أن “صمت المجتمع الدولي إزاء التوسّع الإسرائيلي الذي لا يعرف حدوداً أمر غير مقبول”، مضيفاً أنه بات “من الواجب الأخلاقي على المبادرات الدولية اتخاذ خطوات ملموسة من شأنها حماية القانون والاستقرار الإقليمي”.
وأورد دوران أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل الدفاع بحزم عن سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها.
وبدأت إسرائيل تنفيذ المشروع تحت اسم "سوفا 53" أو "العاصفة الكبرى" منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمال القنيطرة، قبل أن يمتد عبر بلدتي جباتا الخشب والحميدية، ثم القحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة وسط المحافظة.
وأدى التوسع في المشروع إلى جعل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة غير صالحة للزراعة والرعي، كما أثر سلباً على تدفق المياه والبنية الطبيعية للمنطقة، وفق إفادات سابقة لأهالي المنطقة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.
وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.




















