وجاء في المذكرة الموقعة من الرئيس رجب طيب أردوغان والمقدمة إلى رئاسة البرلمان، أن أمن الصومال واستقراره يحظيان بأهمية بالنسبة للمنطقة بأسرها.
وأكدت المذكرة أن تركيا أقامت منذ عام 2011 تعاونا متعدد الأبعاد مع الحكومة الصومالية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم مصالح شعبي البلدين.
وأضافت أن المكانة التي تحظى بها تركيا لدى الشعب الصومالي، والثقة التي ترسخت تجاهها على مدى السنوات، أسهمتا في استمرار التعاون بين البلدين دون انقطاع.
وأشارت إلى أن أنشطة التدريب والمساعدة والاستشارات الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في الصومال تتواصل في إطار اتفاقيات التعاون العسكري والفني والعلمي، والتدريب العسكري، والتعاون في الصناعات الدفاعية، والتعاون المالي العسكري الموقعة بين البلدين.
كما أوضحت المذكرة أن تركيا تواصل، منذ أكثر من عشر سنوات، بالتعاون مع المجتمع الدولي، دعم إعادة هيكلة قوات الدفاع والأمن الصومالية، وتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب.
وأضافت أن الحكومة الفيدرالية الصومالية طلبت من تركيا، في إطار الأهداف المتفق عليها ضمن اتفاقية الإطار للتعاون الدفاعي والاقتصادي، تقديم الدعم والمساعدة، بما في ذلك دعم القوات المسلحة في مكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية والصيد غير القانوني وجميع أشكال التهريب والتهديدات الأخرى.
ومنذ 25 فبراير/ شباط 2009، تشارك القوات البحرية التركية في قوة المهام المشتركة الدولية لمحاربة القرصنة في الصومال والمناطق المجاورة.
والقوات البحرية المشتركة، تحالف متعدد الجنسيات تأسس في فبراير 2002، يهدف إلى تعزيز الأمن، بمكافحة القرصنة والإرهاب في مياه الشرق الأوسط، وإفريقيا وجنوب آسيا، وتشمل البحر الأحمر، والخليج العربي، وخليج عدن، وبحر العرب والمحيط الهندي.




















