وأعرب فيدان في تدوينة الاثنين على منصة إن سوسيال التركية، عن أمله في أن تستمر "المباحثات التكميلية بروح بناءة".
وهنأ الأطراف التي اتخذت هذه "الخطوة المهمة"، والدول التي اضطلعت بدور الوساطة، وعلى رأسها باكستان وقطر، إضافة إلى سائر الدول التي أسهمت في هذا المسار.
وقال: "من المهم جداً أن تتبنى جميع الدول المعنية موقفاً يتسم بالحكمة والمسؤولية، من أجل منع أي محاولات لتقويض الاتفاق المتوصَّل إليه، والحفاظ على السلام والأمن الإقليميين".
كما أكد فيدان أن تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان قدمت دعماً وجهداً كبيرين لهذا المسار منذ بدايته.
وشدد على أن أنقرة ستواصل دون انقطاع دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والهدوء والاستقرار في المنطقة.
من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين في تدوينة نشرها عبر منصة إن سوسيال التركية: "أملنا أن يسهم هذا التطور، الذي كان العالم بأسره ينتظره، في إرساء أجواء دائمة من السلام والأمن في المنطقة".
وشدد الرئيس التركي على ضرورة تجنب التصريحات الاستفزازية والأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر خلال الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، داعياً إلى توخي الحذر من أي محاولات محتملة لعرقلة مسار التفاهم.
كما تقدم بالشكر إلى قيادتي الولايات المتحدة وإيران على جهودهما في التوصل إلى الاتفاق، مشيداً في الوقت ذاته بـ"دور الوساطة المتميز" الذي اضطلعت به باكستان، وبالدعم الذي قدمته كل من قطر والمملكة العربية السعودية للمساعي الدبلوماسية.
وأكد أردوغان في ختام تصريحاته أن تركيا ستواصل دعم الجهود كافة الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار وخفض التوتر في المنطقة، والمساهمة في إيجاد حلول دائمة تستند إلى الدبلوماسية والقانون الدولي.
وأمس الأحد أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.

















