وقال أردوغان خلال اجتماع المجلس الاستشاري الموسع لحزب العدالة والتنمية في ولاية ريزه التركية: "لم ينقص شيء من حماسنا لخدمة شعبنا. واليوم نحن عازمون ومصممون كما كنا في اليوم الأول الذي انطلقنا فيه. لم نتعب ولم نمل".
وأكد أنه بعد 25 عاماً من النضال، أصبحت تركيا راسخة على أسس متينة في جميع المجالات، من الاقتصاد إلى الصناعات الدفاعية، ومن الصحة إلى التكنولوجيا، ومن الزراعة إلى السياحة.
وتابع: "لن نسمح لأحد بوضع عراقيل أمام مسيرتنا، نحن الأتراك والأكراد والعرب واللاز، البالغ عددنا 86 مليون نسمة، نحو مستقبل مشرق ننعم فيه جميعاً بالسعادة والسلام والرخاء".
وأردف: "نعلم من الذين تفسد مخططاتهم جراء تخلص بلادنا من قيد الإرهاب وتعزيزها لأواصر الأخوة، ومهما فعلتم، فلن تستطيعوا أن تجعلوا المياه تجري عكس اتجاهها".
وأكد أن من ينظرون إلى السياسة باعتبارها وسيلة لتحقيق مسيرة مهنية أو باباً لتحقيق المكاسب، لا يمكن أن يقدموا أي فائدة لتركيا، مضيفاً: "لقد أظهرت فضائح الفساد في البلديات ذلك بوضوح تام"، (في إشارة إلى بعض رؤساء البلديات من حزب الشعب الجمهوري المعارض).
وشدد على أن الشعب التركي أظهر موقفاً حازماً بشأن إغلاق ملف الإرهاب بشكل كامل، لافتاً إلى أن تحويل القضية إلى مادة للمماحكات السياسية تصرف غير مسؤول.
ومضى قائلاً: "لا خيار أمام بلادنا سوى السعي لتحقيق أهدافها الكبرى المتعلقة بالمستقبل. لأننا إذا استسلمنا، فستخسر بلادنا سنوات ثمينة تقدر قيمتها بالذهب".






















