وقالت الوزارة في إفادتها الأسبوعية الخميس، إن إسرائيل هي "أكبر عقبة أمام تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة"، ولا تزال تواصل هجماتها في لبنان رغم التفاهم الذي جرى التوصل إليه بين الجانبين، إلى جانب استمرار اعتداءاتها في محافظتي القنيطرة ودرعا السوريتين، بما يتجاهل سيادة سوريا وأمن شعبها.
وأضافت أن الهجمات التي تشنها إسرائيل على سوريا تضر بوحدة الأراضي السورية كما تقوض الاستقرار والأمن فيها، مشددة على ضرورة أن توقف إسرائيل فوراً هجماتها الرامية إلى تصعيد التوتر في المنطقة.
وتابعت: “ندعو قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF)، التي مُدِّدت ولايتها لمدة ستة أشهر اعتباراً من 29 يونيو/حزيران 2026، والمتمركزة على الحدود بين إسرائيل وسوريا، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها واتخاذ التدابير اللازمة إزاء هذه الهجمات الإسرائيلية التي تنتهك قواعد القانون الدولي”.
وأشارت وزارة الدفاع التركية إلى أن الحكومة الإسرائيلية، التي تُحاكم أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب الإبادة الجماعية، وقادتها الصادرة بحقهم مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، يحاولون من خلال مواقفهم السياسية المتعلقة بأحداث عام 1915 "التغطية على جرائمهم".
وتزعم أرمينيا ولوبياتها أن الأحداث التي شهدتها منطقة الأناضول خلال عام 1915 على أراضي الدولة العثمانية بأنه "إبادة عرقية" بحق الأرمن، فيما تؤكد تركيا أنها "مأساة" طالت الطرفين، داعية إلى تناول الملف بعيداً عن التوظيف السياسي.
وتقترح أنقرة إجراء أبحاث مشتركة في أرشيفات الدول المختلفة، إلى جانب الأرشيفات التركية والأرمنية، وتشكيل لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكاً وأرمناً وخبراء دوليين.
في سياق متصل، شددت الوزارة على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي موقفاً أكثر حزماً إزاء ما السياسات الإسرائيلية "التوسعية والمزعزعة للاستقرار والاستفزازية"، مؤكدة أهمية اتخاذ خطوات عملية لوضع حد لها.
كما أكدت وزارة الدفاع التركية مجدداً أهمية أن تتحلى الولايات المتحدة وإيران بالحكمة والمسؤولية خلال المفاوضات الجارية بينهما، معتبرة أن ذلك يمثل عاملاً أساسياً لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
فرق البحث بالجيش التركي تعمل في فنزويلا عقب الزلزال
وفي جانب آخر، أوضحت الوزارة أن القوات المسلحة التركية تواصل دعم جهود الإغاثة الإنسانية داخل البلاد وخارجها، بالتنسيق الكامل مع الوزارات والمؤسسات المعنية.
وأشارت إلى أن فرق البحث والإنقاذ التابعة لقيادة لواء المساعدات الإنسانية في الجيش التركي (DAK)، إلى جانب كوادر إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، تواصل عملياتها في فنزويلا عقب الزلزال الذي ضرب البلاد، بعد وصولها في 27 يونيو/حزيران على متن طائرتين من طراز A400M تابعتين للقوات الجوية التركية.
كما أعربت وزارة الدفاع التركية عن تعازيها للشعب الفنزويلي في ضحايا الزلزال، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وفي 24 يونيو/حزيران الماضي، ضرب فنزويلا زلزالان متتاليان، بلغت قوة الأول 7.2 درجة والثاني 7.5 درجة، ما أسفر، حتى الثلاثاء، عن مقتل 1943 شخصاً، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أعلن، في 26 يونيو/حزيران الماضي، أن قيمة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال المزدوج تُقدر بنحو 6.7 مليار دولار.




















