سياسة
2 دقيقة قراءة
لبنان يتحدث عن تقدم في مفاوضات روما.. وتصعيد إسرائيلي بزعم خرق حزب الله وقف النار
كشف مصدر لبناني رسمي رفيع، الأربعاء، عن تحسن ملحوظ في أجواء الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، التي تستضيفها العاصمة الإيطالية روما، بالتزامن مع شن جيش الاحتلال غارات في جنوبي لبنان بزعم خرق حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار.
لبنان يتحدث عن تقدم في مفاوضات روما.. وتصعيد إسرائيلي بزعم خرق حزب الله وقف النار
جنود لبنانيون يقفون في موقع حراسة ببلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان عقب انسحاب القوات الإسرائيلية بموجب خطة بوساطة أمريكية، 26 يوليو/تموز 2026 / Others

وقال المصدر لوكالة الأناضول إن أجواء اليوم الثاني من المفاوضات كانت "أفضل بمراحل" مقارنة باليوم الأول، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي نقل أجواء إيجابية بشأن الطرح اللبناني المتعلق بملف الحدود، فيما لا تزال بيروت تنتظر رداً من المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن تجديد وقف إطلاق النار ووقف الخروقات.

وأوضح أن اليوم الثاني شهد ثلاثة اجتماعات متوازية تناولت الملفات السياسية والعسكرية والحدودية، إذ قدم الوفد اللبناني عرضاً مفصلاً مدعوماً بوثائق وخرائط تستند إلى أرشيف الأمم المتحدة بشأن تطور الحدود، بدءاً من خط الهدنة عام 1949 وصولاً إلى الخط الأزرق والواقع الحدودي الحالي، وهو ما لقي، حسب المصدر، تقييماً إيجابياً من الجانب الأمريكي.

وأضاف أن المباحثات العسكرية تناولت آليات تنفيذ نموذج "المناطق النموذجية" المنصوص عليه في "صيغة الإطار" الموقعة برعاية أمريكية في يونيو/حزيران الماضي، مع بحث إدراج منطقتي الخيام وبنت جبيل ضمن المرحلة المقبلة، دون إعلان موقف إسرائيلي رسمي من المقترح.

وأشار المصدر إلى أن المسار السياسي ركز على آلية التحقق من الالتزام بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، في ظل استعداد عدة دول للقيام بدور المراقبة، فيما قد يُبحث ملف الأسرى خلال اليومين الثاني أو الثالث من المفاوضات.

تصعيد إسرائيلي

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية، حيث شهدت بيروت ومدينة صور تحليقاً مكثفا للطائرات المسيرة والحربية، إلى جانب غارات وهمية وقصف استهدف مناطق في الجنوب.

وفي تطور ميداني، قُتل مواطن لبناني وأصيب 11 آخرون، الأربعاء، في غارة إسرائيلية استهدفت مصلى جبانة بلدة تبنين جنوبي لبنان، فيما غادرت عائلات بلدة المنصوري عقب إنذار إسرائيلي بالإخلاء، وسط تصعيد عسكري في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية،: "ارتقى شهيد وأصيب 11 شخصاً جراء غارة معادية استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين، وليس كما كان تردد بسبب انفجار مخلفات حربية".

وبالتزامن مع الغارات، ذكرت الوكالة أن نحو 15 عائلة مدنية غادرت بلدة المنصوري جنوبي لبنان، عقب إنذار وجهه جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلائها تمهيداً لقصفها.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال بدء شن غارات على مناطق جنوبي لبنان، مدعياً أن حزب الله خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه "مضطر إلى العمل ضده بقوة"، وجاء الإعلان الإسرائيلي عقب انفجار عبوة ناسفة في قوة إسرائيلية بمنطقة مجدل زون جنوبي لبنان.

ووفق معلومات أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، أسفر الانفجار عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة، فيما أُجلي أربعة عسكريين مصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى رمبام، بواسطة مروحيات عسكرية.

ولم يصدر على الفور إعلان رسمي إسرائيلي يحدد حصيلة القتلى والجرحى جراء الانفجار.


مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الأمم المتحدة: أكثر من 150 فلسطينياً استُشهدوا في غزة خلال يوليو جراء الهجمات الإسرائيلية
رداً على بيان لـ"مجلس السلام".. حماس: متمسكون بتفاهمات المرحلة الثانية في غزة
في حادث وصفه بـ"العملياتي".. جيش الاحتلال يعلن إصابة أحد جنوده جنوبي لبنان
اليمن تبحث مع مجلس التعاون الخليجي توحيد الجهود لمواجهة التهديدات الحوثية
"يعرّض المدنيين للخطر".. واشنطن تحذر من التسرع في تنفيذ اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب
متهماً طهران بالازدواجية.. ترمب: المباحثات الجارية مع إيران تمثل الفرصة الأخيرة
أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تعمل لإرساء سلام دائم وترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة
ملادينوف والمستشار الأمريكي بمجلس السلام يطلبان من نتنياهو وقف الهجمات على غزة
الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تُستأنف الثلاثاء في روما
الضفة.. أكثر من 11 ألف اعتداء إسرائيلي منذ 2023 و27 اقتحاماً للأقصى الشهر الماضي
"العدالة والتنمية" التركي: نتنياهو يواصل جرائمه وهدفه الوحيد هو تدمير غزة بالكامل
ملادينوف يصل إلى إسرائيل للتباحث بشأن تفاهمات غزة.. وفلسطين تندد باستمرار القتل
إيران تنفي التباحث مع واشنطن بعد إعلان ترمب استئناف المفاوضات الاثنين
وزير التجارة التركي: صادراتنا السنوية تسجل أعلى مستوى في تاريخها بـ278.6 مليار دولار
دوران: حكومة نتنياهو لا تسعى لإنهاء الصراع بل لتعميقه