وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن أمن الممر المائي يقع على عاتق الدول المطلة عليه، وأن أي "مغامرات" ستتحمل الأطراف المتسببة بها عواقبها.
وجاءت تصريحات غريب آبادي، عبر منصة "إكس" السبت، تعليقاً على البيان المشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي أعلن استعداد باريس ولندن لتشكيل قوة مهام عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال المسؤول الإيراني إن المضيق "ليس ساحة لاستعراض القوات العسكرية القادمة من خارج المنطقة"، مشدداً على أن إيران، بوصفها دولة مسؤولة عن أمن المضيق، تنظر بجدية إلى أي تحرك عسكري في هذا الممر البحري.
وأضاف أن "أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول المطلة عليه"، محذراً من أن "من يتسببون في الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم"، واصفاً ذلك بأنه "تحذير جاد".
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران "ترغب بشدة" في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن منحت طهران مهلة أسبوع بسبب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وقال ترمب، خلال كلمة ألقاها في ولاية ساوث داكوتا بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، إن بلاده "دمرت إيران بالكامل"، على حد تعبيره، مجدداً التأكيد على أن طهران تسعى إلى العودة للمفاوضات وإبرام اتفاق مع واشنطن.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية قررت منح إيران مهلة إضافية مراعاة لمراسم التشييع، قائلاً: "لقد منحناهم أسبوعاً بسبب مراسم الجنازة".
وكانت العاصمة الإيرانية طهران شهدت، السبت، انطلاق مراسم التشييع الشعبي للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي من مصلى الإمام الخميني، بعد مراسم رسمية أُقيمت الجمعة، على أن تستمر حتى الأحد، تمهيداً لدفنه في مدينة مشهد في 9 يوليو/تموز الجاري.
وحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، توافدت حشود من مختلف أنحاء إيران، إلى جانب مشاركين من خارج البلاد، للمشاركة في مراسم التشييع.
والجمعة، بدأت إيران مراسم تشييع رسمية لخامنئي في طهران، ضمن أسبوع من الحداد والتشييع يتضمن محطات في مدن إيرانية وعراقية، قبل دفنه في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.
وتعتزم السلطات الإيرانية دفن جثمان خامنئي، الذي قتل في غارة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، في 9 يوليو/تموز الجاري، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد.









