وأوضح بقائي في مؤتمر صحفي أن “ذلك لا يعني اقتراب طهران من توقيع اتفاق نهائي”، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده “تتفاوض من أجل إنهاء الحرب”، وأن المحادثات الحالية “لا تتناول في هذه المرحلة القضايا النووية”.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن “التغييرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين تضع عراقيل أمام التوصل إلى أي اتفاق”.
في سياق متصل نفى بقائي فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، قائلاً إن إيران تتقاضى فقط بدلاً مقابل “الخدمات الملاحية”.
وأضاف: “الخدمات المقدمة، وهي خدمات ملاحية إضافة إلى الإجراءات اللازمة لحماية بيئة مضيق هرمز والخليج وبحر عُمان، تتطلب تحصيل رسوم معينة”، مشدداً على أن طهران “لا تسعى إلى تحصيل رسوم عبور”.
ومساء السبت أعلن ترمب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع إيران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول في المنطقة، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
في الوقت نفسه قال متحدث الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي، إن مواقف طهران وواشنطن باتت "أكثر تقارباً"، لكن "لا تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم".
أما الوساطة الباكستانية فأعلنت في بيان للجيش، عقب مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، إحراز "تقدم مبشر" نحو التوصل إلى "تفاهم نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.













