وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، الخميس، إلى أن إسرائيل تقوّض رؤية حل الدولتين التي تُعدّ مفتاح تحقيق سلام دائم في المنطقة، وتُعمّق سياساتها الاحتلالية.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات والتحرك ضد المبادرات الإسرائيلية غير القانونية.
وفي وقت سابق الخميس، ذكرت قناة "i24" الإسرائيلية، أن "الكابنيت" (المجلس الوزاري المصغر) وافق "سراً" على إقامة 34 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.
ولم تذكر القناة تاريخاً محدداً لخطوة "الكابنيت" هذه، ولكنها أفادت بأنها تمت خلال جلسة عقدت في أثناء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأضافت أن مواقع معتمدة لإقامة مستوطنات تقع داخل جيوب فلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، ونقاطاً نائية نادراً ما يصل إليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، واعتبرت القناة أن ذلك "أكبر تأسيس لمستوطنات يمر في جلسة كابنيت واحدة".
وتابعت: "حتى الآن، تمت الموافقة على 69 مستوطنة في مناسبات عديدة، والآن، سيرتفع العدد إلى 103".
ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر عام 2022، شهد الاستيطان توسعاً وتكثيفاً وتسارعاً ملحوظاً في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفاً في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة.
ومنذ سنوات، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.




















