وبحسب النتائج غير الرسمية، حصل الديمقراطيون على 54 مقعداً في مجلس الشيوخ و228 مقعداً في مجلس النواب، ما أفقد الجمهوريين الأغلبية في المجلسين، وفتح الباب أمام توقعات بجمود سياسي داخلي وتزايد الخلافات بين البيت الأبيض والكونغرس.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت غرينتش، تراجع خام برنت تسليم يناير/كانون الثاني بنسبة 1.25% إلى 102.31 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.74% إلى 95.38 دولار.
وخسر برنت أكثر من 13% منذ بداية الأسبوع، مع تجدُّد التفاؤل بشأن الاتصالات الدبلوماسية في الشرق الأوسط. وأقر ترمب بأن إيران كانت أحد عوامل تراجع نتائج الجمهوريين، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط أكثر من الحرب نفسها.
في المقابل، ارتفعت بتكوين 0.7% إلى 78354 دولاراً، وإيثر 1.4% إلى 2323 دولاراً، بعد خسائر خلال الليل. كما صعدت عملات سول ودوج كوين وآدا بنسب تراوحت بين 1.6% و2.2%.
ويخشى قطاع العملات المشفرة أن يؤدي فوز الديمقراطيين إلى تشديد الرقابة التنظيمية، رغم دعم بعض أعضاء الحزب نهجاً أكثر مرونة تجاه الأصول الرقمية.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية
وحذر مسؤولون وخبراء في مؤسسات اقتصادية أوروبية من أن فقدان الجمهوريين الأغلبية قد يحد من قدرة ترمب على تمرير مشروعاته، بما فيها التخفيضات الضريبية، ويؤدي إلى أزمات متكررة بشأن الموازنة واحتمال إغلاق مؤسسات اتحادية.
وقال رئيس المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية مارسيل فراتشر إن فوز الديمقراطيين قد يتيح للكونغرس تقييد بعض سياسات ترمب، ومنها سياسته تجاه إيران، عبر صلاحيات الموازنة، بما قد يسهم في خفض أسعار الطاقة.
في المقابل، حذر خبراء من استمرار الخلاف بين البيت الأبيض والكونغرس بشأن الموازنة وسقف الدين، ومن انعكاسات عدم الاستقرار السياسي الأمريكي على التجارة عبر الأطلسي والاقتصاد العالمي.
وتجاوز الدين الأمريكي مؤخراً 40 تريليون دولار، وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض وعوائد السندات الحكومية، بينما قد تدفع نتائج الانتخابات نحو سياسة مالية أكثر تقييداً.



















