وجاءت تصريحات الشيباني عقب لقائه بري في مقر رئاسة مجلس النواب بـ"عين التينة"، حيث قال: "إذا اقتضت المصلحة لقاء حزب الله فنحن منفتحون"، نافياً أن يكون هذا الموضوع قد نوقش خلال الاجتماع.
وأوضح الوزير السوري أن المباحثات ركزت على آليات تعزيز التعاون المشترك بين سوريا ولبنان، بما يخدم مصالح البلدين ويفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أكد في مقابلة متلفزة أجراها مع قناة "المشهد"، انفتاح دمشق على الحوار مع مختلف الأطراف اللبنانية، بما فيها "حزب الله". وأعرب عن ترحيبه بالجلوس معه "إذا كان ذلك يصب في صالح لبنان ويؤمّن المصالح السورية".
ووجّه رسالة تطمين للشارع اللبناني قائلا: "نمتلك الشجاعة الكافية للإعلان عن أي مواجهة لو أردناها، لكننا لا ننوي إلا الخير والعيش السعيد لأهلنا في لبنان".
واختتم الشرع حديثه بتأكيد أن "دور دمشق سيكون إيجابياً بحتاً، ويتحدد بالمصالح المشتركة للبلدين".
وكان الشيباني وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت في وقت سابق الخميس، في زيارة رسمية غير محددة المدة، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين اللبنانيين.
وتأتي الزيارة في إطار رغبة متبادلة وتطلع واضح من البلدين نحو تدشين مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية في ظل العهد الجديد في سوريا.
ويسعى الجانبان من خلال هذه اللقاءات لتجاوز ترسبات الماضي، وبناء شراكة متوازنة تقوم على احترام السيادة والمصالح المشتركة، إلى جانب تطوير التنسيق الدبلوماسي ودفع التعاون الاقتصادي بما يخدم استقرار المنطقة.




















