وقالت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، إنها "ترحب بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب، والذي أُدرجت بموجبه عام 1979".
وجددت "دعمها لكافة الخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية بما يحقق أمنها واستقرارها، ويسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو سوريا أكثر استقرارًا وازدهارًا".
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالخطوة الأمريكية. وقال الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي، إن الإجراء الأمريكي "يمثّل خطوةً هامةً نحو دعم جهود سوريا في إعادة البناء، وتعزيز خطوات التعافي، وتحقيق تطلعات شعبها بالتنمية والازدهار".
وجدد المجالي، "التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة".
من جهتها، رحبت قطر بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب. وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أن هذه الخطوة "تمثل تطورا إيجابيا يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري".
وجددت الوزارة موقف قطر الثابت "الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره".
والأربعاء، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترمب أخطر الكونغرس رسميًا بعزم إدارته إلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، عقب انتهاء فترة الإخطار المسبق التي يحددها القانون بـ45 يومًا.
وأضاف روبيو، في بيان، أن "هذه خطوة تاريخية أخرى يتخذها الرئيس ترمب لمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل".


















