وأكدت دائرة الاتصال في الرئاسة، في بيان، أن اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية الجديدة بين تركيا وبريطانيا تمثّل علامة فارقة في شراكتهما الاستراتيجية المتينة.
وأشار البيان إلى أن هذه الشراكة تعكس "العزم المشترك لدى حليفين رئيسيين في حلف الناتو في أوروبا على تعزيز وترسيخ تعاونهما في ظلّ ديناميكيات بيئة الأمن الأوروبي الأطلسي المتغيرة.".
وأضاف "ستُمكّن هذه الشراكة تركيا والمملكة المتحدة من تعزيز تعاونهما من خلال تعميق المشاورات عبر آليات جديدة في الأبعاد السياسية والعسكرية للسياسات الأمنية والدفاعية، بما في ذلك الردع والدفاع، والتعاون العسكري، والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، والأمن السيبراني والتهديدات الهجينة، ومكافحة الإرهاب، والمرونة والتأهب المدني، والفضاء”.
وأوضح البيان أن تركيا والمملكة المتحدة تقدمان إسهامات فريدة لا غنى عنها في الأمن الأوروبي الأطلسي.
وأكد أن البلدين يؤكدان من جديد، التزامهما المشترك زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز التعاون لتوفير القدرات التي يحتاج إليها الحلف، انطلاقاً من التضامن بين الحلفاء والشعور المشترك بالمسؤولية، وبناء أوروبا أقوى ضمن حلف الناتو الأقوى، وهما تحافظان على علاقات متينة عبر الأطلسي.
وشدد البيان على أن توقيع هذه الشراكة يؤكد التزام تركيا والمملكة المتحدة الراسخ دعم كل منهما للدفاع عن الآخر، وبموجب معاهدة شمال الأطلسي.




















