وأوضح دوران، في تدوينة عبر منصة “إن سوسيال” التركية، أن القمة ليست مجرد اجتماع دبلوماسي، بل محطة ستحدد مسار الأمن العالمي، مشدداً على أن استضافة تركيا للقمة تعكس دورها المحوري داخل الحلف.
وأضاف أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل أداء دور فاعل في النظام الدولي من خلال تحمل المسؤولية وتقديم الحلول، مؤكداً أنها لا تزال في صميم الأمن عبر الأطلسي بفضل موقعها الجيوسياسي ودورها في إدارة الأزمات.
وأشار إلى أن أنقرة ستؤكد مجدداً، من خلال استضافتها قادة الحلف، التزامها بتعزيز السلام والاستقرار والأمن المشترك.
وفي وقت سابق، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الأمين العام للناتو مارك روته، التحضيرات للقمة المرتقبة، والعناوين المدرجة على أجندة الحلف، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.
وأعرب أردوغان، وفق بيان لدائرة الاتصال، عن توقعاته باتخاذ قرارات خلال القمة تعزز التضامن بين الحلفاء، وتدعم استعداد الناتو لمواجهة الأزمات.

















