جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير الكويتي من نظيره المصري، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية.
وأوضح البيان أن الجانبين استعرضا آخر التطورات الإقليمية، وبحثا الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويأتي الاتصال في ظل حراك عربي ودبلوماسي متواصل لبحث التطورات الإقليمية وسبل احتواء التوتر، وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
والثلاثاء، أعلنت سلطنة عُمان وإيران التوصل إلى إطار مرحلي مقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت وتنفيذ مشروع لتطهير مضيق هرمز من الألغام، عقب لقاء في طهران جمع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي.
وفي 28 فبراير/شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وبعد توقف المواجهات، استؤنفت التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تأمين الملاحة عبر المضيق، وسط مباحثات بشأن إنشاء ممرات آمنة للسفن.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.






















