وبحسب بيانات صادرة عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، تناول أردوغان مع نظرائه العلاقات الثنائية والتعاون المشترك إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.
وفي هذا السياق، هنأ أردوغان نظيره الكازاخستاني توكاييف في اتصال هاتفي بنجاح الانتخابات الخاصة بتشكيل مجلس “الكورولتاي”، التي جرت في 23 أغسطس/آب الجاري.
واعتبر أردوغان أن الإقبال الكبير عليها يعكس الدعم الشعبي للإصلاحات الجارية في كازاخستان، ومؤكداً مواصلة تركيا جهودها لتطوير العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
وفي اتصال آخر، بحث أردوغان مع الرئيس الرواندي بول كاغامي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، مشيراً إلى تحقيق تقدم إيجابي في مجالي التجارة والاستثمارات بين البلدين.
وأكد الرئيس التركي مواصلة العمل المشترك في عديد من المجالات، وفي مقدمتها الصناعات الدفاعية، كما أعرب عن تقديره للجهود الرامية إلى خفض التوتر بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكداً دعم تركيا لهذه العملية.
كما بحث أردوغان مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، مؤكداً أن البلدين سيواصلان اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعات الدفاعية والأمن.
وأعرب أردوغان عن دعم تركيا لجهود تحقيق سلام دائم وإنهاء الوضع الأمني المتوتر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى إمكانية تقديم بلاده المساهمات اللازمة لتوفير أرضية بناءة لتنفيذ الاتفاقيات القائمة.
وتشهد المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية نشاطاً لجماعة “حركة 23 مارس”، ولا سيما في مقاطعة كيفو الشمالية المتاخمة لأوغندا ورواندا.
وتتهم الأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم الحركة، المعروفة أيضاً باسم “جيش الكونغو الثوري” وهو ما تنفيه كيغالي.
وتأسست الحركة عقب انهيار اتفاق السلام الموقع في 23 مارس/آذار 2009، وينحدر معظم أفرادها من أقلية “التوتسي” التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.























