وقالت الوزارة في رسالة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، بمناسبة الذكرى الـ31 للإبادة: "نحيي ذكرى شهداء سربرنيتسا الذين سُجلت مأساتهم وصمة عار في تاريخ الإنسانية، والذين تعرضوا للإبادة على يد مجرمين في وسط أوروبا".
كما أكدت وزارة الدفاع على مشاركة تركيا "الأشقاء البوشناق" آلامهم في هذه الذكرى.
وتعد مجزرة سربرنيتسا الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ لجأ مدنيون بوسنيون إلى قوات حفظ السلام الهولندية التابعة للأمم المتحدة في 11 يوليو/تموز 1995، عقب سيطرة القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش على المدينة.
لكن القوات الهولندية سلمت المدنيين إلى القوات الصربية، التي ارتكبت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف رجل وفتى بوسني.
كما شهدت حرب البوسنة، التي اندلعت بين عامي 1992 و1995، مجازر أخرى بحق المسلمين، وأسفرت عن إبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق أرقام الأمم المتحدة.
وبعد انتهاء الحرب، بدأت السلطات البوسنية عمليات البحث عن المفقودين وانتشال رفات الضحايا من المقابر الجماعية وتحديد هوياتهم، فيما تُقام سنويا في 11 يوليو/تموز مراسم إعادة دفن الضحايا الذين يتم التعرف على هوياتهم في مقبرة "بوتوتشاري" التذكارية.




















