وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان الجمعة: “إن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان بلغت 3355 شهيداً و10095 جريحاً، منذ 2 مارس/آذار الماضي”.
وبذلك تكون الوزارة أحصت 31 قتيلاً و68 مصاباً في آخر 24 ساعة، إذ بلغت آخر حصيلة أعلنتها الوزارة مساء الخميس، 3 آلاف و324 قتيلاً، و10 آلاف و27 جريحاً.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
في المقابل، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 7500 عنصر من حزب الله منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 2500 منذ بدء الحرب الحالية نهاية فبراير/شباط الماضي.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في بيان: “إن الضربة التراكمية ضد حزب الله قاسية وغير مسبوقة"، مدعياً أن جيش الاحتلال استهدف آلاف العناصر وقيادات من مختلف المستويات.
وأضاف زامير أن "الخط الأصفر لا يقيّدنا. سنعمل في كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان نحتاج فيه إلى إزالة تهديد. وسنناور في كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة".
كما زعم أن هدف العمليات العسكرية يتمثل في "إبعاد التهديد وتعزيز دفاع مستوطنات الشمال"، وتابع: "نحن مستعدون لأي تطور ونحافظ على جاهزية عالية أيضاً في مواجهة إيران".
وفي سياق متصل، وصف زامير الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله بأنها "تحدٍّ"، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تطوير "حلول عملياتية وتكنولوجية" لمواجهتها. وأضاف: "سنواصل ملاحقة خلايا الإطلاق ومشغّليها وقادتهم في كل مكان".
وفي بيان منفصل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ خلال الأيام الأخيرة أكثر من 600 غارة في جنوبي لبنان، زاعماً أنها استهدفت مواقع تابعة لـ"حزب الله". فيما لم يصدر تعليق فوري من حزب الله بشأن الادعاءات الإسرائيلية.
وفي تطور آخر ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن قوات الاحتلال "تجاوزت نهر الليطاني" في جنوب لبنان وتقدمت إلى “مواقع سيطرة”، وذلك في تصريحات هي الثانية له في هذا السياق خلال يومين، بينما لم يعلن جيشه رسمياً عن ذلك.
وقال مكتبه في بيان: "زار نتنياهو، اليوم الجمعة، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ونائب رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي اللواء تامير يدائي، مقر الفرقة 36 التابعة للجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية".
وتابع نتنياهو: "من هنا، تُدار المعركة ضد حزب الله في الشمال. ويجب أن أقول لكم إنه توجد نتائج مبهرة هنا. لقد عبرت قواتنا نهر الليطاني، وتقدمت إلى مواقع سيطرة. نحن نعمل في بيروت، وفي البقاع (شرقي لبنان)، وعلى امتداد الجبهة بأكملها، ونوجه ضربة قاصمة لحزب الله"، وفقاً لادعائه.
والخميس، ادعى نتنياهو خلال ندوة بمنطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر نهر الليطاني، متجاوزاً منطقة توغل قواته المعلنة بجنوب لبنان، وفق القناة 14.
ويُعدّ نهر الليطاني الشريان المائي الأطول والأهم في لبنان، إذ ينبع من غرب مدينة بعلبك (شرق) في البقاع الشمالي، ويقطع مسافة تقارب 170 كيلومتراً بالكامل داخل الأراضي اللبنانية، لينتهي به المطاف صابّاً في البحر الأبيض المتوسط شمال صور.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و355 قتيلاً و10 آلاف و95 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقاً لمعطيات رسمية حتى مساء الجمعة.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.













