وذكرت هيئة الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها الوطنية في بيان نشرته الاثنين عبر منصة "إكس"، أن عمليات البحث والإنقاذ عن 4996 مفقوداً ما زالت مستمرة.
وأضافت أن 6672 شخصاً نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مشيرة إلى تخصيص 21 ألفاً و402 من أفراد الأمن للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ وتوزيع المساعدات وانتشال الجثامين والمهام الطارئة الأخرى في المناطق المتضررة.
وفي 26 أغسطس/ آب الماضي ضربت الفيضانات منطقة راسوا قرب الحدود مع الصين، ما أدى إلى انهيار عشرات الجسور وتضرر الطرق، فيما أرسلت مروحيات للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في اليوم ذاته أن المنطقة شهدت زلزالًا قبل وقوع الفيضانات، قبل أن تحدّث بياناتها وتقول إن مصدر الحركة الزلزالية، التي بلغت قوتها 5.2 درجات، كان انهيارًا جليديًا.
في السياق، أعلنت نيبال يوم حداد، اليوم الاثنين، على أرواح ضحايا الفيضانات التي ضربت البلاد حيث نكست المكاتب الحكومية الأعلام، كما اختتمت أسر الضحايا طقوس الحداد.
وفي نيبال، ذات الأغلبية الهندوسية، تستمر فترات الحداد 13 يوماً يبقى فيها أفراد الأسرة المقربين في المنزل ويزورهم الأقارب لمواساتهم. وفي اليوم الأخير أو اليوم الثالث عشر الذي يصادف اليوم الاثنين، تقام الطقوس للصلاة على أرواح المتوفيين.
وأقام العديد من الأشخاص الذين لايزال أفراد أسرهم مفقودين جنازات رمزية، وفي التقليد الهندوسي، يعد حرق الجثمان طقسا نهائيا مهما، وبالنسبة لبعض الأسر أداء هذا الطقس ولو بدون جثامين أحبائهم يمنحهم الراحة الروحية.
وركزت جهود الإنقاذ بشكل كبير على 12 مشروعا للطاقة الكهرومائية، حيث هناك نحو 900 عامل مفقود ويُعتقد أن نحو 500 آخرين محاصرون في الأنفاق المختلفة.

















