وقال دوران، عبر منصة "إن سوسيال" التركية، الجمعة، إنهم تابعوا من كثب النشاط الدبلوماسي المكثف للرئيس رجب طيب أردوغان خلال القمة الـ36 للناتو، والرسائل المهمة التي وجهها في لقاءاته وتصريحاته.
وأوضح أن أردوغان عقد لقاءات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، إضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأضاف أن المباحثات تناولت تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية والتجارة والأمن، وهيكل الأمن الأوروبي، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
وأشار دوران إلى أن أردوغان جدد خلال هذه اللقاءات التأكيد على إسهامات تركيا في أمن أوروبا، وأهمية تعزيز الركيزة الأوروبية داخل الناتو والحفاظ على الروابط عبر الأطلسي.
ولفت إلى أن اللقاءات ركزت أيضاً على جهود التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية عبر الدبلوماسية، والحفاظ على التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى النهج التركي الرامي إلى ترسيخ الاستقرار في سوريا.
كما اعتبر أن توقيع وثيقة الشراكة الأمنية والدفاعية بين تركيا والمملكة المتحدة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مشيراً إلى أن أردوغان أكد في مؤتمره الصحفي عقب القمة عزم تركيا على مواصلة دبلوماسيتها النشطة وتعاونها مع حلفائها بما ينسجم مع رؤيتها للسلام والاستقرار والأمن المشترك.
وأضاف دوران أن أردوغان التقى كذلك رئيس وزراء الجبل الأسود ميلويكو سبايتش، ورئيس سلوفاكيا بيتر بيليغريني، ورئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، إذ تناولت المباحثات تطوير العلاقات الثنائية وفرص التعاون في مجالات التجارة والدفاع والأمن والطاقة.
وختم دوران بالقول إن "التحركات الدبلوماسية المكثفة منذ الاثنين في إطار قمة الناتو بأنقرة، أظهرت مجدداً دور تركيا الفاعل، بقيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان، في تعزيز السلام والأمن والاستقرار الدوليّين".
والثلاثاء والأربعاء، جرت في أنقرة فعاليات النسخة 36 لقمة الناتو، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط، وهذه المرة الثانية التي تستضيف فيها تركيا القمة بعد مرور 22 عاماً على قمة إسطنبول بالعام 2004.




















