وقال ماكرون بتدوينة على منصة "إكس"، إن البحرية الفرنسية وقفت صباح الأحد ناقلة نفط تحمل اسم "تاغور" كانت انطلقت من روسيا، مشيراً إلى أن السفينة خاضعة لعقوبات دولية.
وذكر الرئيس الفرنسي أن بلاده تواصل مكافحة محاولات روسيا الالتفاف على العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن اعتراض الناقلة تاغور "جرى في المياه الدولية بالمحيط الأطلنطي ووفقاً للقانون البحري، وبدعم عدد من الحلفاء، بينهم بريطانيا".
وكانت فرنسا احتجزت في يناير/كانون الثاني ناقلة أخرى في مياهها الجنوبية، يُعتقد أنها تابعة لما يُعرف بـ"أسطول الظل" الذي أنشأته روسيا لتجنب العقوبات الأوروبية، قبل أن تغادر السفينة المياه الفرنسية في 17 فبراير/شباط بعد دفع غرامة مالية.
وتتهم دول أوروبية روسيا باستخدام "أسطول ظل" يضم ناقلات نفط قديمة للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا.
ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا بالعام 2022، يواصل الاتحاد الأوروبي تقديم الدعم المالي والعسكري والإنساني لكييف، إلى جانب توسيع نطاق العقوبات المفروضة على موسكو تدريجياً.
وتستهدف حزم العقوبات، قطاعات الطاقة والمال والدفاع في روسيا، بغية الحد من قدرتها على مواصلة الحرب.











