وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، الأحد، أن كتابجي حصل على ثقة البرلمان، بعدما صوّت لصالح تعيينه 237 نائباً، مقابل 15 صوتاً رافضاً.
ووُلد كتابجي عام 1958 في مدينة رشت، التابعة لمحافظة جيلان شمالي إيران، ويُعد من أبرز المسؤولين في قطاع الصناعات الدفاعية الإيرانية.
وسبق له أن تولى رئاسة مجموعة "الشهيد باقري الصناعية"، والمديرية العامة لمؤسسة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية.
كما شارك في برنامج الصواريخ الإيراني منذ النصف الثاني من العقد الأول للألفية الحالية، وورد اسمه في وثائق متعلقة بالعقوبات المفروضة على البرنامج الصاروخي الإيراني.
“أصابعنا على الزناد”
وعقب تعيينه قال وزير الدفاع الإيراني الجديد، إن طهران مستعدة لمواجهة أي هجمات إسرائيلية محتملة، مؤكداً أن القوات في حالة تأهب.
وأضاف كتابجي في أول تصريح أدلى به عقب تسلمه حقيبة وزارة الدفاع: "ننتج الأسلحة عبر وزارة الدفاع والمؤسسات العلمية، ونقيم منشآت إنتاج جديدة في الجبال والأماكن الآمنة بدلا من مواقعها القديمة. أصابعنا على الزناد ومستعدون لمواجهة الصهاينة".
وأشار إلى أن إيران تعمل على تطوير "مقاتلة ثقيلة" بإمكاناتها المحلية، وأنها ستُحلّق للمرة الأولى العام المقبل.
وكانت وسائل إعلام إيرانية أعلنت في الأول من مارس/آذار الماضي مقتل وزير الدفاع السابق اللواء عزيز نصير زاده، جراء هجوم أمريكي إسرائيلي.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وفق السلطات الإيرانية، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقاً شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.
ويتزامن تعثر المفاوضات مع خلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.


















