جاء ذلك في كلمة ألقاها ترمب بمدينة هايلاندز هايتس في ولاية كنتاكي، خلال زيارة في إطار الحملة الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي إشارة إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، قال ترمب: “خلال تلك الرحلة القصيرة التي قمت بها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجميلة، ألحقنا بهم دماراً كبيراً. لكننا قضينا أيضاً خلال تلك الرحلة على قدراتهم النووية”.
وجدد ترمب تأكيده أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، مدعياً أن بلاده قضت على البرنامج النووي الإيراني، وقال: “نحن نفعل ذلك. لن تعود (الأسلحة النووية)، سينتهي هذا الأمر بسرعة كبيرة”.
وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال كلمة ألقاها مساء السبت في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل، إن إيران تمتلك “طموحات نووية”، محذراً من أنها ستواجه “الدمار” إذا لم تتخلَّ عن أهدافها النووية على طاولة المفاوضات.
وادعى هيغسيث أن طهران أنشأت ترسانة كبيرة من الصواريخ التقليدية، وسعت إلى اتباع استراتيجية شبيهة باستراتيجية كوريا الشمالية، عبر تطوير أسلحة نووية بالتزامن مع تعزيز قدراتها العسكرية التقليدية.
وأضاف أن على إيران اتخاذ قرار سريع للغاية بشأن التخلي عن هذه الأهداف من خلال المفاوضات.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وفق السلطات الإيرانية، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقاً، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، وسط تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي.
ويتزامن تعثر المفاوضات مع استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.



















