مصر: خطة إعمار غزة تضمن بقاء السكان وتُنفذ بتنسيق عربي ودعم دولي
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، أن التصور الذي تبلوره القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة يجري بتنسيق فلسطيني عربي وبدعم دولي، ويضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم.
وزير الخارجية المصري خلال لقائه بالقاهرة وفداً من مجلس النواب الأمريكي / صورة: الخارجية المصرية (الخارجية المصرية)

جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي بالقاهرة وفداً من مجلس النواب الأمريكي، بقيادة نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية داريل عيسي، حسب الخارجية المصرية.

وأوضح بيان للخارجية المصرية أن عبد العاطي استعرض "الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لبلورة تصور متكامل لتحقيق التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة في إطار برنامج شامل متعدد المراحل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم".

وأضاف أن هذا "التصور يجري بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية وبدعم من المجتمع الدولي".

وشدد الوزير المصري على ضرورة إيجاد أفق سياسي للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي لإخراج الصراع من دورات العنف المتكررة.

وأكد "أهمية إقامة دولة مستقلة بوحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، استناداً إلى حل الدولتين". كما أعرب عن تطلع مصر إلى أن "تواصل الولايات المتحدة دورها الرئيسي في تنفيذ مراحل الاتفاق (وقف إطلاق النار في عزة) وضمان تنفيذ جميع بنوده من كل الأطراف"

ودعا عبد العاطي كذلك إلى مواصلة نفاذ المساعدات الإنسانية بوتيرة مكثفة ومتسارعة بالنظر للأوضاع المتردية في القطاع.

ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وفيما يتعلق بلبنان، أكد وزير الخارجية المصرية "الأهمية البالغة لانسحاب إسرائيل الكامل وغير المنقوص من جنوب لبنان".

ومساء الخميس، قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: "الأمريكيون أبلغوني أن الاحتلال الإسرائيلي سينسحب في 18 الشهر (الثلاثاء المقبل) من القرى التي ما زال يحتلها في جنوب لبنان".

واستدرك: لكنهم أبلغوني أيضاً أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في 5 نقاط، وأبلغتهم باسمي وباسم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، رفضنا المطلق لذلك".

والأربعاء، وللمرة الثانية، أعلنت إسرائيل تنصلها من مهلة الانسحاب من جنوب لبنان بإعلان بقائها في المناطق المحتلة حتى بعد 18 فبراير/شباط الجاري.

وكان من المفترض أن يستكمل جيش الاحتلال فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان وفق المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب، والبالغة 60 يوماً بدءاً من دخوله حيز التنفيذ.

ولم يحدد الجيش موعداً جديداً لاستكمال الانسحاب من جنوب لبنان، لكن هيئة البث العبرية الرسمية ذكرت أن تل أبيب طلبت من اللجنة الدولية المراقبة الاتفاق تمديد بقاء قواتها حتى 28 فبراير/شباط، أي لعشرة أيام إضافية، وهو ما رفضته بيروت.

وتتكون هذه اللجنة من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا و"اليونيفيل".

وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وخلّف 4 آلاف و104 قتلى و16 ألفاً و890 جريحاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

TRT عربي - وكالات