وقالت الداخلية الكويتية في بيان، إن وزارة الدفاع أوضحت أن المتسللين الأربعة الذين سبق أن أعلنت القبض عليهم في 3 مايو/أيار الجاري وهم يحاولون دخول البلاد بحراً، "اعترفوا في أثناء التحقيق معهم بانتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني".
وأضافت: "اعترفت العناصر بتكليفهم بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد جرى استئجاره خاصة لتنفيذ أعمال عدائية تجاه الكويت".
وذكرت أنهم "اشتبكوا مع القوات المسلحة الكويتية ما تسبب بإصابة أحد منتسبيها وفرار 2 من العناصر المتسللة".
من جهتها، أدانت الخارجية الكويتية تسلل "مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري إلى جزيرة بوبيان بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت".
وقالت، إن تلك العناصر "اشتبكت مع القوات المسلحة الكويتية قبل إلقاء القبض عليها، ما تسبب بإصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية".
وطالبت إيران بـ "الوقف الفوري وغير المشروط لأعمالها العدائية غير المشروعة التي تُهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى خفض التصعيد".
والكويت إحدى الدول العربية التي تعرضت لهجمات من إيران عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضدها نهاية فبراير/شباط الماضي، قبل أن تتوقف الهجمات مع بدء هدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي.
والأحد، شهدت 3 دول خليجية هي الإمارات وقطر والكويت، استهدافات بمسيّرات بعد فترات متفاوتة من الانقطاع.
ولم تحدد قطر والكويت الجهة التي تقف وراءها، إلا أن الإمارات اتهمت إيران.
وشكّل ذلك عودة للاستهدافات في قطر لأول مرة منذ نحو شهر، وبعد أسبوعين من التوقف في الكويت، وبعد أيام من تجدد الهجمات في الإمارات بعد توقف شهر.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقاً، في 8 أبريل/نيسان، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعلى مدار نحو 40 يوماً سبق أن اتهمت دول خليجية، بينها الإمارات والكويت وقطر، إيران بشن هجمات عليها بصواريخ وطائرات مسيّرة، لكن طهران نفت مسؤوليتها عن بعض الهجمات، وحمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عنها.
وسجلت الهجمات حتى اليوم الـ41 من الحرب ما يصل إلى 6615 صاروخاً ومسيرة بالإضافة إلى مقاتلتين، بحسب ما رصدته "الأناضول" وقتها استناداً إلى بيانات رسمية.
















